حكاية عرعرة






من تحت ظلها الوافر و عطرها الناثر و خضارها الفاخر بدأت الحكاية !


تخيلنا عسير بلا عرعر


أيــــــن سنـــــكـــــون !


إن اقدم شجرة بالجزيرة العربية ومن المكون الرئيس لروح وحياة أهل الجنوب استلهمنا فكرتنا و بدأت قصتنا


لصناعه علامة تجارية مختلفة مستوحاه من أرث الجنوب الكبير، فكل البيوت القديمة أساسها العرعر لصلابة وقوة


خشبها . منها كان يصُنع الدواء والعطر والبخور و بها تبنى القلاع والحصون والقصور. و من جمالها بدأت مشاريع عسير


السياحية لاستهداف 10 مليون سائح و وبعوائد مالية على ناتجنا المحلي تقدر ب 29 مليار ريال بحلول عام 2030 تحقيقاً


لرؤية مُلهمنا الأول الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله.